اترك بابا مفتوحا
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس ، ورأيت نفس الشخص اللص يصلي في المسجد ، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى ، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك ...
فقال السارق : يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة ، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا.
بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج ، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول : تبت إليك .. ارحمني .. لن أعود إلى معصيتك ..
فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته لص الأمس فقلت في نفسي: ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب'.
إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصيا وتقترف معاصيَ كثيرة ، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ
هنا وقَطرَة هناك
وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ
• • • • •وَطن
سألتني : مَا الوَطَـن ؟
فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ
فيها لله بحريّة ، وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي
هي لي وطن ..!
• • • • •القلمُ ...
في يدِ
المؤمن كـالغيث ، أينما ســال مـداده نَـفَـع
وفي يدِ المجـاهد ســلاح ، أينما
سُـدِّد أصــــــاب
وفي يدي مُثقـلٌ بالألـم ، مُفعـم بالأمـلِ والرَّجــاء
• • • • •
وَسْـوَسَـة ..!
قَالت بازدِرَاءٍ : لستُ سوى نُقطة ؛ سَأرحَل ..
غَادَرت بعض
الحروفِ فَشوَّهَت كلَّ المَعاني !
• • • • •صَـدْمَـة ..!
بُحتُ لها قَائِلة : ثَمَّة شيء
لا أفهمُهُ ...!
فنَصَحتني قائِلة : راقبي بصمت ، فكّري ، حلِّلي ، ثم استنبطي .
:
:
لَيتَني تَجاهلتُ نَصيحتها ورضيتُ بـ جَهلي ..!
• • • • •
مُحاولة
بحرَكةٍ
رَشيقة وقفَ "عُمر" على يديه مُنتصِبا ،
وأسندَ رجليْه إلى شَجرةِ الصِّفصافِ
التي خَلفَه ،
ثمَّ راحَ يَنظر إلى صديقِهِ " عَبد الله "
وقد ارتسَمَت عَلى
مُحيَّاه ابتسامَة مَقلوبَة ...!
عَبد الله : ماذا تَفعل أيها المَجنون
؟!
عُمر : مُحاوَلَة ؛ علَّني أرَى الدُّنيا بِـ اعتِدالٍ ...
أَلَم تُخبرني
ـ يا صديقي ـ أنَّ حَال الدُّنيا قد انقلب ،
انقلبَ رأسا على عَقب
؟!
• • • • •
تَرَوٍّ
إنْ خَالجَتكَ الظنونَ ـ يَومًا ـ فاصْبر
مُتَجمِّلا بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ،
فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها !
• • • • •
وِحْدَة
أَلقَتْ بجسَدِها النِّحيل عَلى
كرسيّها الخشَبي القَديم ؛
ضَمَّت بَعضَها إلى بَعضِها مُلتَحِفَة شَالَها
البَنفسَجي ،
ذلكَ الشَّال الذي غَزلَته أمُّها قَبل وَفاتِها ، وَقدَّمته لَها
هَديَّة قائلَة :
البَرْدُ ـ يَا بُنيَّتي ـ لا يَأتي مِنَ الخَارِِِجِ !
حكم و أمثال
************ *
وردة
واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة
على قبره
************ *
لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء
فيك ، حتى لا تجد
نفسك يوماً أرخص مما ترتديه
************ *
كلما ازددت علماً ، كلما ازدادت مساحة معرفتي
بجهلي
************ *
من زاد في حبه لنفسه .. زاد كره الناس له
************ *
يسخر
من الجروح .. كل من لا يعرف الألم
************ *
اللسان ليس عظاماً .. لكنه يكسر العظام
************ *
نمر مفترس أمامك .. خير من ذئب خائن وراءك
************ *
إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في
القلب ، وإذا خرجت
من اللسان لن تتجاوز الآذان
************ *
لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء
لسانه
************ *
من نظر في عيبه انشغل
عن عيوب الناس
************ *
عامل الناس
كما تحب أن تُعامَل
************ *
سئل
الاسكندر : لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك فقال
إن أبي سبب حياتي الفانية
ومعلمي سبب حياتي الباقية
************ *
كتمان
الأسرار يدل على جواهر الرجال ، وكما أنه لا خير
في آنية لا تمسك ما فيها ،
فلا خير في إنسان لا يكتم
سراً
************ *
إحسانك للحرّ يحركه على المكافأة ، وإحسانك إلى الخسيس
يبعثه
إلى معاودة المسألة
************ *
قال
إبليس : عجبت لبني آدم ! يحبون الله ويعصونه ،
ويبغضونني ويطيعونني
************ *
من ضيع حرثه .. ندم يوم
حصاده
************ *
من
التناقضات العجيبة أن يكون أول ما يهتم به الإنسان
أن يعلم الطفل الكلام ،
ثم بعد ذلك يعلمه كيف يسكت
************ *
قال أحد الحكماء لابنه في موعظة : يا بني .. إذا أردت
أن تصاحب رجلاً
فأغضبه .. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع
صحبته .. وإلا فاحذره
************ *
قد يرى الناس الجرح الذي في رأسك لكنهم لا
يشعرون
بالألم الذي تعانيه
************ *
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه .. ومن وعظه علانية فقد
فضحه
************ *
سئل أحد الحكماء : أي عز يكون بالذل متصلاً ،
فقال
العز في خدمة السلطان
************ *
أراد رجل أن يطلق زوجته ، فقيل له : ما يسوؤك منها ؟
قال : العاقل لا يهتك
ستر زوجته . فلما طلقها قيل له :
لِمَ طلّقتها ؟ قال ما لي و للكلام عن
أجنبية عني
************ *
ثــلاثـة
1-
أريد تغيير العالم
كُتب على قبر أحدهم ما يلي
عندما كنت شاباً يافعاً ذا خيال خصب وطموح بلا حدود، كان حلمي أن أصلح وأغيّر العالم.. لكن حينما نضجت وأصبحت أكثر فطنة ودراية
اكتشفت أن العالم لن يتغير حسب مزاجي، وقررت أن أحدّ من أخطائي وأكتفي بإصلاح وتغيير بلدي وحسب.. إلا أنه سرعان ما تبين لي أن هذا أيضاً بحكم المستحيل
ولما تقدم بي السن، قمت بمحاولة أخيرة لإصلاح أقرب الناس إليّ.. عائلتي وأصدقائي المخلصين
إلا أنني فوجئت برفضهم أي تغيير كذلك! والآن.. وأنا أرقد على فراش الموت اتضح لي فجأة أنه لو ركزت في البدء على إصلاح نفسي، لكنت مهدت الطريق على الأغلب لتغيير عائلتي التي كانت ستتخذني مثالاً.. وبدعم وإلهام من عائلتي المحبة كنت سأقدر على تحسين مدينتي، ومن يدري لعله كان باستطاعتي عندها أن أغيّر العالم
*******
2-
حياتنا من صنع أفكارنا
يروى أن طالباً كانت درجاته ممتازة في المرحلة الثانوية، ثم تقدم للقبول في الجامعة، واختبرته الجامعة اختبار القبول، فحصل على درجة 98. فظن الطالب أن الدرجة تشير إلى معدل ذكائه، ومقدار معدل الذكاء: 98 هو أقل من الوسط، وفي أول فصل في الجامعة كانت درجاته أقل من الوسط، فكلمه المرشد، و علم أن الطالب يظن أنه في امتحان القبول حصل على درجة أقل من الوسط لكن المرشد صحح له خطأه وأفهمه أن درجة 98 في ذلك الاختبار تعني أنه أحسن من 98% من الطلاب، أي أنه يندر بين الطلاب في كل الجامعة من يعادله في التحصيل العلمي. وفي الفصل التالي قفزت درجات الطالب إلى أعلى مستوى,وكانت النتيجة التي صنعتها أفكاره بالطبع
*******
3-
ماذا لو بدأنا من جديد؟
يروي برنالد هالدين في كتابه: كيف تجعل من النجاح عادة.. قصة رجل جاوز الثالثة والأربعين من عمره جاءه يوماً و هو يقول: درست القانون وأنا أعمل اليوم محامياً، ولكنني أشعر بعد مرور خمسة عشر عاماً على ممارستي لهذه المهنة، أنني لم أحقق النجاح الذي كنت أتطلع إليه وأنا طالب في كلية الحقوق، لم أكمل تعليمي بعد
قال هالدين: وقلت للرجل.. عد إلى سنوات طفولتك و صباك، حاول أن تتذكر عملاً قمت به وشعرت بلذة ومتعة وأنت تؤديه، ألم يكن لك أي ميول أو اتجاهات أخرى في أي مجال؟
جلس الرجل صامتاً يفكر فترة طويلة، وفي النهاية بدأ يتكلم و كأنه تذكر شيئاً.. و بدأ يروي قصته، قال: لقد كان والدي يمتلك بندقية صيد كبيرة.. و كان قد كف عن ممارسة هواية الصيد لفترة طويلة ثم قرر فجأة أن يعود إليها، وبحث عن بندقيته فعلاً وجدها كان الصدأ قد علاها، وأصبحت غير صالحة للاستعمال فما كان منه إلا أن ألقى بها جانباً وقرر العدول عن الخروج مع رفاقه للصيد
وكنت يومها صبياً لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري، وكنت أحب والدي كثيراً، وما كدت أراه يعود ويشعل الغليون ويضعه في فمه، ويجلس في ملل يرقب النار المشتعلة في المدفأة، حتى شعرت بالأسف من أجله
وعدت إلى البندقية وحملتها في هدوء إلى غرفتي، ثم أغلقت الباب عليّ، بعد أن قررت بيني وبين نفسي، أن أفعل كل ما في وسعي لأعيدها إلى ما كانت عليه. و في اهتمام شديد، رحت أفك أجزاءها قطعة بعد قطعة ثم نظفتها وأزلت الصدأ الذي كان يكسوها، و أعدتها إلى ما كانت عليه
إنني لا أستطيع أن أنسى ذراعي والدي القويتين وهما يرفعانني في الهواء ثم يهبطا بي مرة أخرى وهو يصيح: فليباركك الله يا بني.. عندما عدت إليه ببندقيته صالحة للاستعمال مرة أخرى.. لقد أحسست يومها بفخر وزهو لا يعادلهما شيء في الدنيا.. لقد منحني والدي يومها جنيهاً مكافأة لي
ويقول هالدين: وعدت أسأل صاحبي: هل قمت بأعمال مماثلة بعد ذلك، هل أعدت محاولتك لإصلاح شيء خرب في البيت؟ قال: نعم، فعلت، لقد أصلحت ماكينة الحياكة التي يملكها أمي، و أعدت التيار الكهربائي بعد أن قطع مرة عن البيت، وأصلحت دراجة أختي الصغيرة.. وفي كل مرة كنت أجد متعة وأنا أقوم بهذه الأعمال
وقلت للرجل أخيراً: إن مكانك يا صديقي في مصنع كبير لا في مكتب المحاماة
قال: ولكنني درست القانون لأن والدي أراد لي هذا الطريق
قلت: ولماذا لا تدرس الهندسة؟
قال: وهل أستطيع أن أعود طالباً بعد أن جاوزت الأربعين؟
قلت: بالضبط.. التحق بكلية الهندسة وتعلم، فقد خلقت لتكون مهندساً
هذا المحامي الفاشل أصبح واحداً من أشهر مهندسي بريطانيا بعد أن جاوز الخمسين من عمره
يا له من مستودع للمواهب، لم تمسه يد، ذلك الذي كان يختفي داخل هذا الرجل الذي تصور في لحظة من لحظات حياته أن الفشل هو كل نصيبه من هذه الحياة
*******
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيأيها
المعلم خذها مني باختصار ..
ولك حرية الاختيار ..
الأول أم الثاني أم لك رأي
آخر وقرار ؟؟
إذا أحبك الطالب أحب درسك ..
وأحب مادتك وجاء عندك وحضر لحصتك ,,
وأتاك بما يرى أنه يلفت انتباهك .. ولو لم يكن له علاقة بالدرس !!
وأشعرك
بحرصه وأراك من نفسه خيرا ،،
وصارت مادتك أسهل شيء عنده .. وأقربه إلى قلبه ,,
ولربما أراد أن يغيب يوما فتذكر أنك فيه عندهم .. فتراجع !!
وإن كرهك
وأبغضك كره درسك ومادتك !!
ولم ولن يحضر لحصتك ،،
ولو ضاع وقته أو ظل واقفا !! أهون عنده من حضوره عندك !
ولربما غاب عن يوم لأنك أنت فيه عنده !!
وتصير
مادتك أصعب شيء عنده وتخصصك أكره ما يرى ،،
فاختر لنفسك .. الأول أم الثاني
؟؟
فإن قلت كيف أكون كالأول ؟
قلت لك : ليس بعقلك ولا ذكائك ولا فطنتك ،،
وإن كانت هذه أسباب مهمة مطلوبة ..
لكن أولها وأولاها وآكدها وأهمها هو دعاء
الله أن يوفقك وأن يجعلك محبوبا مقبولا ..
مع إخلاصك له في درسك وحبك النصح
لطلابك ونية الخير التي في قلبك ..
ثم تمكنك من درسك وتحضيرك له واختلاف طريقتك ..
تجنب الإطالة والتفصيل الممل ..
ونوع في أسلوبك بين الجد والهزل ..
وكافىء من يتميز .. بعلم أو خلق ,,
ولا يخلو درسك من نكتة أو طرفة أو مزحة ..
وتحدث عن العجائب والغرائب هنا وهناك مما يشد النفوس ويسلب الألباب ويسترعي
الانتباه ,,
واضرب الامثال واقصص القصص ..
وكن خفيف الظل سمح الطباع ..
طيب الخلق طليق الوجه بشوشا باسما ...
وإن أردت أن تكون كالثاني :
فاجعل الحصة كلها درس وشرح ..
ولا تسمح لأحد أن ينبس ببنت شفة !!
ولا
تفتح نافذة ً ولا بابا ً ,,
ولا تضحك فذاك من خوارم المروءة !!
ولا تنوع في
طريقتك ولا تغير أسلوبك ... فأنت معلم وكفى !!
ومن أراد أن يفهم فسيفهم .. ولست
مربيا ً ولا أما حنونا ً !!
ولا تحضر الهدايا ولا تكافئ المتميزين ..
وكن
عبوسا ً قمطريرا ً .. كالحا ً شحوبا ً ,,
ولا تخرج عن المقرر .. ولا تأت بقصة أو
طرفة ..
ولا غير ذلك ..
فإن بقي وقت .. فحلوا جميع الأسئلة .. !!
وإن
دخلت فأغلق الباب بعدك مباشرة ولا تسمح لأحد بالدخول بعدك إلا بورقة من وزير
التربية ..
وإن رأيت من يحل واجبا ً فمزقه هو وكتابه وكراسه .. وشماغه أيضا إن
كان يلبسه ..
وإن مزح طالب ٌ ببراءة منه وحسن ظن فوبخه واسخر منه وأضحك زملاءه
عليه وانظر إليه بطرف عينك !!
ولك حرية الاختيار ..
الأول أم الثاني .. أم لك رأي آخر وقرار ؟؟
والسلام عليك معلمَ الخير ومشعلَ النور وقنديلَ
الضياء وتاجَ الرؤوس .. ]]
سكون يخيم علي كل شئ !!!!!!!
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول مما ورد على بريدي للفائدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ